تونس تتصدر مشهد «عمّان السينمائي» برامج موازية وعروض خاصة توسّع آفاق الدورة السابعة


وتحتفي الدورة الجديدة بالسينما التونسية من خلال برنامج «إضاءة على السينما التونسية»، الذي يستعرض محطات بارزة في تاريخ السينما التونسية، ويضيء على مساهمتها في تشكيل السردية العربية الحديثة، وترسيخ حضورها في المهرجانات والمحافل الدولية.
وقالت ندى دوماني، مديرة المهرجان، إن السينما التونسية نجحت في تطوير لغة بصرية وسردية خاصة اتسمت بالجرأة والابتكار والعمق، مؤكدة أنها أصبحت واحدة من أكثر التجارب العربية تأثيرًا، كما كانت حاضرة بصورة مستمرة في مهرجان عمّان عبر الأفلام والمشاريع وصناع السينما وأعضاء لجان التحكيم.
ويضم البرنامج ستة أفلام تمثل محطات أساسية في تاريخ السينما التونسية، تبدأ بفيلم «صمت القصور» للمخرجة مفيدة التلاتلي، مرورًا بـ«ساتان روج» لرجاء عماري و«آخر فيلم» لنوري بوزيد، وصولًا إلى «نحبك هادي» لمحمد بن عطية، و«على كف عفريت» لكوثر بن هنية، وصولًا إلى أحدث الأعمال «اغتراب» للمخرج مهدي هميلي.
وفي قسم «خارج المسابقة»، يقدم المهرجان مجموعة من الأفلام الأردنية والعربية والإنتاجات المشتركة التي تمثل إضافة فنية للبرنامج، من بينها الفيلم الوثائقي «سينما كواكب» لمحمود المساد، وفيلم «غرق» لزين دريعي، إلى جانب الفيلم الروائي «يونان» لأمير فخر الدين، وعدد من الأفلام القصيرة الأردنية والفلسطينية.
ويواصل المهرجان دعمه للمواهب الجديدة بإطلاق قسم «صُنع في الأردن»، الذي يسلط الضوء على ستة أعمال أُنجزت ضمن برامج تدريبية وتعليمية متخصصة، بهدف دعم الجيل الجديد من المخرجين وصناع الأفلام في الأردن والمنطقة.
أما قسم «العروض الخاصة» فيستضيف الفيلم الفلبيني «ما روزا» للمخرج بريانتي مندوزا، والذي منح بطلته جاكلين خوسيه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان، على أن يعقب العرض لقاء خاص مع المخرج.
كما يعرض المهرجان فيلم «من لا يزال حيًّا» للمخرج السويسري نيكولا فاديموف، الفائز بجائزة Cinema & Arts Award في مهرجان فينيسيا 2025، مصحوبًا بمعرض بصري بعنوان «لسا عايشين»، إلى جانب إعادة عرض فيلم الافتتاح «صوفيا» للمخرج والممثل ظافر العابدين.
وتتجاوز فعاليات الدورة قاعات العرض التقليدية، إذ يقدم المهرجان 17 فيلمًا قصيرًا من دوراته السابقة ضمن عروض مجانية في بوليفارد العبدلي، إلى جانب تنظيم عروض في عدد من المحافظات الأردنية، في إطار سعيه إلى توسيع قاعدة الجمهور وإيصال السينما إلى مختلف المناطق.
كما يواصل المهرجان للعام الثاني على التوالي تقديم عروض مختارة مترجمة بلغة الإشارة، بما يتيح لفئة الصم وضعاف السمع الاستمتاع بالتجربة السينمائية، في خطوة تعكس التزامه بمفهوم السينما المتاحة للجميع.
وبهذه البرامج المتنوعة، يرسخ مهرجان عمّان السينمائي الدولي موقعه كمنصة عربية تجمع بين اكتشاف المواهب الجديدة، والاحتفاء بالتجارب الراسخة، والانفتاح على سينما العالم تحت شعار يتجاوز حدود الشاشة ويذهب إلى «ما وراء الإطار».

Sat Lights

شارك في نشرتنا الاخبارية واحصل على صور حصرية & ورسالتين اخباريتين كل شهر